-شبهة غريبة تدل على المستوى العلمي الذي يتمتع به قرود الملاحدة وجحوش النصارى، استخرجوها من حديث ورد عن السيدة عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ:
(إِذا ذهب أحدكُم إِلَى الْغَائِط فليذهب
مَعَه ثَلَاثَة أَحْجَار يَسْتَطِيب بِهن
فَإِنَّهَا تجزيء عَنهُ)
فهاج البهائم وماجوا، ولم يكلف أحدهم نفسه
بمراجعة معاني الحديث أو أقوال علماء الإسلام، واكتفوا بأن جعلوا فتحات مؤخراتهم
حكماً على الحديث؛ فاتهموا المسلمين بالقذارة!
وللرد على هذه النوعية من الثدييات الواسعي
الفتحات أقول وبالله التوفيق:
-أولاً: شرّع الإسلام (الاستنجاء بالماء
والاستجمار بالحجارة) لوجوب التطهر من آثار النجاسة، وفي نفس الحديث الذي استدل به
هؤلاء البهائم سنجد أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ
( إِذا ذهب أحدكُم إِلَى الْغَائِط فليذهب مَعَه ثَلَاثَة
أَحْجَار "يَسْتَطِيب" بِهن )
وفي رواية :
(إنما يجزئ أحدكم إذا ذهب إلى الغائط ثلاثة
أحجار "منقية" )
والاستطابة: تطلق كناية على الاستنجاء.
وسمي بها من الطيب؛ لأنه يطيب جسده بإزالة ما عليه من الخبث بالاستنجاء: أي يطهره،
ويقال منه: استطاب الرجل فهو مستطيب، وأطاب نفسه فهو مطيب، والمطيب، والمستطيب:
المستنجي، مشتق من الطيب، وروي عن النبي أنه نهى أن يستطيب الرجل بيمينه.
الاستطابة والإطابة كناية عن الاستنجاء
. اللسان (١/ ٥٦٧).
،
فالمقصود والغرض والهدف من الاستجمار هو
الإِنقاء ؛ بدليل أن النبيَّ صلّى الله
عليه وسلّم نَهَى أن يُستنجى بأقلَّ من ثلاثة أحجار. ولأن النبيَّ صلّى الله عليه
وسلّم قال في الذي يُعذَّبُ في قبره: «إِنَّه لا يَسْتَنْزِهُ من بوله» أو «لا
يَسْتَبْرِئُ من البول»
:
فالغرض من التشريع يا أجهل من الدواب هو (
تنقية المحل وتطييب الجسد وازالة الخبث وتطهير المحل)، ومن
قصر في تطهير المحل كان مستحقاً لعذاب الله لو كنتم تفهمون!
،
-ثانياً: الأصل في التطهر وازالة النجاسة هو الماء؛ لما رواه البخاري (١٤٩) ومسلم (٢٧١) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلمِ يدخلِ الخلاءَ، فأحْمِلُ. أنا وغلامُ نحْوِي، إداوة من ماء وعنزةً، فَيسَتنْجي بالماء.
-وفي الأثر عن عائشة رضي الله
عنها أنها قالت : "مرن أزواجكن بذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله "(إرواء
1/ 83)
،
والانتقال من الماء إلى الحجارة من باب
التيسير على أمة تعيش في الصحراء مع قلة وندرة الماء فيها؛ فاستخدام الحجارة
للتطهر "رخصة" من المشرع رأفة بحال العباد.
فالأصل عندنا ألا تزال النجاسة إلا بالماء.
وسمح باستعمال الحجر لأنه قد يعرض للإنسان قضاء الحاجة في الطرقات ومواضع لا يتفق
فيها الماء ولا يمكنه التأخر إلى وجوده. فرخص له في استعمال الحجر الموجود بكل
مكان.
"
إذا ذهب أحدكم إلى الغائط؛ فليستطب بثلاثة أحجار؛ فإنها تجزيء عنه ".
والعدد "ثلاثة" ليس مقصوداً
لذاته؛ إنما الغرض والمقصود كما بينا هو "الاستطابة والتطهر" من آثار
النجاسة.
،
ومن حديث سلمان -رضي اللَّه عنه-، قال:
"أن النبي [صلى الله عليه وسلم] نهى عن الاستجمار بأقل
من ثلاثة أحجار"
ظاهر من أمره عليه الصلاة والسلام بعدم
الاكتفاء بدون ثلاثة أحجار، مما يدل على المشروعية وزيادة.موسوعة الاجماع في الفقه
الاسلامي 1/164
،
فالاستنجاء هو أحدُ الطهرين، والعبرة فيه
بالإنقاء والاستطابة، ولا يجب عدد الثلاثة وليس مقصوداً لذاته، فقوله: (ونهانا أن
نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار) مفهومه: الاكتفاء بثلاثة فما زاد مما يحصل به الطهارة
بيقين.
وأما عدد الغسلات حال الاستنجاء بالماء فالصحيح
انه مفوض إلى الرأي حتى يطمئن القلب للطهارة بيقين أو غلبة ظن.
* وبالإجماع الذي لم يختلف فيه مسلم: أن
الشرع المطهر قد أمر بأن يُتطهر بالماء من الغائط، أو أن يُمسح بالحجر، وأن لا
يكون أقل من ثلاثة أحجار، وأن يُزال بالماء إذا وقع على البدن أو الثوب أو
المصلى، وكل ما ورد من نصوص في باب الاستنجاء تدل على نجاسة الغائط.
فبأي خلفية علمية نتنة فهم أمثال هؤلاء من
واسعي التخوم أن الإسلام يأمر بالقذارة؟
،
-ثالثاً : من الغريب أن هؤلاء البهائم
السائبة قد جعلوا فتحات مؤخراتهم حكماً على هذا الحديث وقالوا: (لا تكفي ثلاثة
أحجار للتطهر)!
ولم يخطر على بالهم أن عادات القوم من أكل
وشرب وما يتبعه من اخراج قبل خمسة عشر قرناً من الزمان، تختلف يقيناً عن عادات هذا
العصر ومصادر أكله وشربه وفضلاته!
فهل من كان يعيش على التمر والماء أشهراً
سيخرج منه من يعيش على مختلف أنواع الأطعمة ومختلف الوصفات والأكلات والمشروبات؟
هل من عاش حياته على أصناف معدودة من الطعام
والشراب سيخرج منه ما سيخرج ممن يحتار كل يوم في اختياره لما سيأكله؟
؛
وهذا المعنى أشار له قال عليٌّ رَضِي الله عُنه عندما قال : (إنَّكُم كُنتُم
تَبْعَرُونَ بَعْرًا، وأنتم اليومَ تَثْلِطُونَ ثَلْطًا، فأتْبِعُوا الماءَ
الأحْجارَ) النهاية في غريب الحديث ١/ ٢٢٠
أي:
كانوا يتغوطون يابسًا كالبعر؛ لأنهم كانوا قليلي الأكل والمآكل، وأنتم تثلطون
رقيقًا، وهي إشارة إلى كثرة المآكل وتنوعها.
فالاستنجاء وإزالة الأنجاس هو الفرض؛ وأما
الوسيلة (حجارةأو حجارة يتبعها الماء) فقد تختلف من حالة إلى أخرى بحسب ما يحيط
بها من ملابسات، المهم هو استيفاء الفرض من تطهير للمحل وازالة النجاسة.
..؛
-نقرأ من مسائل حرب الكرماني – الطهارة – 26
باب الاستنجاء
٩٩ - وسمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: ثلاثة أحجار
إذا استنجيت بها تكفيك وتجزئك من الماء، وأن تستنجي بالماء بعد الأحجار أحب إليّ
-إذا رأيت أن التمسح بالأحجار لم يجزئك.
-وروي عن أحمد: أنه لا يجزئ إلا ثلاثة أحجار،
فإن لم تكف الثلاثة للانقاء زاد حتى ينقي، ويستحب الا يقطع إلا على وتر.
انظر: المغني ١/١٥٢، ١٥٣، الإنصاف١/١١٢،
الفروع ١/٥١، ٥٢.
فمن أين فهم هؤلاء النباحون
وجوب الاقتصار على ثلاثة احجار حتى وان لم يحصل التطهر؟
،
-أخيراً: الغريب أن من يعترض من النصارى
يؤمنون بألوهية "ابن انسان" كان يأكل ويشرب ويبول ويتبرز، ولكنه لم
يُعلم أتباعه الطهارة ولا كيفية تطهير أجسادهم من النجاسات!
وحتى
يومنا هذا لا نعلم هل كان إلههم يُطهر مؤخرته؛ أم كان لاهوته يتحد بخرائوته!!
؛
بل إن بولس بعد أن أبطل لهم تعاليم الناموس
كان يؤكد أن الاهتمام بالجسد هو عداوة
لله!!
رومية 8: 7
"لأَنَّ اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ
عَدَاوَةٌ للهِ، إِذْ لَيْسَ هُوَ خَاضِعًا لِنَامُوسِ اللهِ، لأَنَّهُ أَيْضًا
لاَ يَسْتَطِيعُ."
،
وحتى رجال دينهم الذين يعتقدون أنهم
"رجال الله المؤيدين بالروح القدس" كانوا على مدار تاريخهم يحاربون
الجسد ولا يهتمون بنظافة ولا طهارة، ويعتبرون أن القذارة والوساخة هي طريق
القداسة!
،
بل إن معاشر المراشيم يعتقدون أنه لا يلزمهم
طهارة جسدية، ويكتفون بالطهارة الروحية-بزعمهم-؛ فيجوز لأحدهم أن يُصلي ويدخل
النجيسة وهو جُنب أو نجساً، فالمهم طهارة "الروح" وليس طهارة
"الجسد"!
وكان نصارى أوروبا فى العصور الوسطى يعيشون
وسط خرافة أن الإستحمام يسبب المرض
المميت!
وفي يومنا هذا لا زال النصارى في بلاد الغرب
لا يستخدمون الماء في دورات المياه ، ويكتفون بمسح مؤخراتهم بالمناديل!
ثم
يأتي نصراني مرشوم بآلة حادة في بعض الاماكن ويتهم المسلمين بالقذارة؛ وهو وأمه
وأبيه وأجداده لم يتعلموا النظافة الشخصية إلا من خلال تعاملهم مع المسلمين!
فنصيحة يا مراشيم العرب ... حاولوا اعادة
طقس الرشم وخللوا الكساوسة يركزوا على
فتحاتكم المتهبة ؛ فيبدو أن الشيطان بيلعب لكم فيها بغباوة 🙂
%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D8%A8%D8%A7%D8%AA%20%D8%A3%D9%84%D8%A7%20%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1%20%D8%A5%D9%84%D8%A7%20%D9%85%D8%B1%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%B1%20%D9%88%D9%84%D8%A7%20%D9%8A%D9%8F%D8%B3%D9%85%D8%AD%20%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A9%20%D9%85%D9%86%D9%87%D9%86%20%D8%A3%D9%86%20%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1%20%D8%A5%D9%84%D8%A7%20%D9%84%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%B1%D8%A9%20%D9%82%D8%B5%D9%88%D9%89.jpg)










ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق