الأربعاء، 28 يونيو 2023

الرد على شبهة ( الوحي لم ياتيني في ثوب امراة الا عائشة )


- هذه الشبهة أثارها الشاا/اذ زكريا بطرس فى احدى حلقاته ، وصدقها خرفان النصارى بدون فهم كالعادة ... علشان يقرفونا ... آه وربنا !

،

فهذا الزيكو الشاا/اذ العلم والجسم فسّر " الثوب " بالملابس ، وظل يستهزىء ويتصور بفتحته الملتهبة وخياله المريض النبى عليه الصلاة والسلام وهو يلبس ملابس عائشة رضى الله عنها حتى ينزل عليه الوحى !!  

 ؛

-فالحقيقة المرة أن هذا الزيكو يعتمد على وجود بهاااايم بتصدق هذ الجهل الفاضح والكذب الواضح ؛ فمعرفة هذا الحيوان الجاهل باللغة العربية مثل معرفة الحمار بعلم اللاهوت ، وكمثل معرفة الخنازير بعلوم الذرة ... سواءا بسواء !

؛

ولأن زيكو عقله فى فتحة مؤخرته ؛ ولأن الكثير من الخراف صدّق أن " الثوب " ليس له معنى إلا الملبس ... فأقول لأمثال هؤلاء وبالله التوفيق

:

* أولا : من حيث اللغة /  فحرف ( في ) الذى سبب للنصارى سوء فهم بسبب ضعفهم اللغوى قد يحتمل أكثر من معنى ؛ فقد قال فرعون عن السحرة  :  (( وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ )) [ طه 71 ]  وطبيعى أن لا يقول عاقل أن السحرة صلبهم فرعون في داخل النخل !!!!

بل ( فى ) هنا تعنى على النخل .

-وإذا كان " الثوب " يعني دائما " الملبس " ؛ فكيف سيفسر المرشوم قوله تعالى :

" هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ "

هل سيتغابى ويقول أن الرجال أثواب تلبسها النساء والنساء أثواب يلبسها الرجال .. ؛

أم أن المعنى أن هنا اسلوب بلاغي جميل معناه: أن كلا الزوجين يستر صاحبه ويغنيه عن الحرام ؟

 إذا... فقوله ( فى ثوب ) لا تعنى على الإطلاق لبس أو ارتداء ملابس ؛  فقد يأتي الثوب وليس معناه الملبس ،وقد يأتي الملبس وليس معناه الثوب .

== ؛

* ثانيا : ما معنى " ثوب " فى لغة العرب ؟!!

الثوب : ماخوذ من ثاب ... ثاب الرجل رجع بعد ذهابه ، تقول ثاب ثوبا وثوبان ، ... وثاب الناس اي اجتمعوا وجاؤوا .... ، وثاب الماء اذا اجتمع في الحوض ، وثاب فلان الى الله اذا تاب ورجع اليه

؛

ولهذا ثوب وثياب مأخوذة من نفس المادة من رجوع المرء الى ردائه او فرشه بعد فراقه .

؛

ولهذا ثوب تعني ايضا الفراش وليس الملبس فقط , لأن الفراش من الاشياء التي يرجع اليها المرء بعد تركها فيطلق عليها ثوب ايضا ، وليس الامر قاصرا على الملبس .

.... ؛

ولذا كانت العرب تكني عن الأهل بالستر واللباس والثوب والإزار

كانت العرب تكني عن الأهل بالستر واللباس والثوب والإزار

كانت العرب تكني عن الأهل بالستر واللباس والثوب والإزار

،

👈ولكن تخفى هذه المعاني على من سلم عقله لشاا/اذ مثل زيكو لكى يبول ويتبرز له فيه ، بدون حتى أن يكلف نفسه أن يتأكد من نجااا سة ما يُوضع له في عقله المرشومي !!!

-

* ثالثا : نحن معاشر المسلمين  نجمع بين الروايات لكى نصل للمعنى النهائي واليقيني الذى تدل عليه الأحاديث ؛ لأن القرآن يفسر بعضه بعضا والسنة تفسر بعضها بعضا والسنة ايضا تفسر القرآن كما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم .

ولسوء حظهم فعندنا روايات تُثبت ان معنى " الثوب " هو اللحاف( الفراش ) ؛ كما دلت الاحاديث الصحيحة على ان الوحي نزل على النبي وهو في فراش عائشة رضي الله عنها وارضاها .

- من هذه الروايات التى لن يذكرها معاشر المراشيم أبدا حديث رواه البخاري 3775 :

" حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ قَالَتْ عَائِشَةُ فَاجْتَمَعَ صَوَاحِبِى إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقُلْنَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، وَاللَّهِ إِنَّ النَّاسَ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ ، وَإِنَّا نُرِيدُ الْخَيْرَ كَمَا تُرِيدُهُ عَائِشَةُ ، فَمُرِى رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يَأْمُرَ النَّاسَ أَنْ يُهْدُوا إِلَيْهِ حَيْثُ مَا كَانَ أَوْ حَيْثُ مَا دَارَ ، قَالَتْ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ أُمُّ سَلَمَةَ لِلنَّبِىِّ قَالَتْ فَأَعْرَضَ عَنِّى ، فَلَمَّا عَادَ إِلَىَّ ذَكَرْتُ لَهُ ذَاكَ فَأَعْرَضَ عَنِّى ، فَلَمَّا كَانَ فِى الثَّالِثَةِ ذَكَرْتُ لَهُ فَقَالَ:

"يَا أُمَّ سَلَمَةَ لاَ تُؤْذِينِى فِى عَائِشَةَ ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا نَزَلَ عَلَىَّ الْوَحْىُ وَأَنَا فِى لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرِهَا "

واللحاف هو الغطاء الذى يوضع فوق الفراش .

_

* أخيرا قد يستغبى النصرانى -كعادتهم- و يرفض تسمية أية قطعة قماش أو غطاء أو مفرش من القماش بالــ " ثوب " ؛ و يصر على أن كلمة ثوب معناها " ملابس " و لا تحتمل معنى آخر !! 

... ؛

هنا نضطر أن نذكر له بعضا من نصوص كتابه التى ذكرت أن لكلمة " ثوب " معان متعددة غير الملبس منها ....

فى لاويين 11: 32 ذُكرت بمعنى ( قماش )

" مَا وَقَعَ عَلَيْهِ وَاحِدٌ مِنْهَا بَعْدَ مَوْتِهَا يَكُونُ نَجِساً. مِنْ كُلِّ مَتَاعِ خَشَبٍ أَوْ ثَوْبٍ أَوْ جِلْدٍ أَوْ بَلاَسٍ "

،

وذُكر فى لاويين 15: 17 بمعنى ( المفرش أو ملاية السرير)

" كُلُّ ثَوْبٍ وَكُلُّ جِلْدٍ يَكُونُ عَلَيْهِ اضْطِجَاعُ زَرْعٍ يُغْسَلُ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ "

،

وذُكر فى العدد 4: 7 بمعنى ( مفرش السفرة )

" وَعَلى مَائِدَةِ الوُجُوهِ يَبْسُطُونَ ثَوْبَ أَسْمَانْجُونٍ وَيَضَعُونَ عَليْهِ الصِّحَافَ "

،

كما ذُكرت فى صموئيل الأول 19: 13 بمعنى ( الغطاء )

"فَأَخَذَتْ مِيكَالُ التَّرَافِيمَ وَوَضَعَتْهُ فِي الْفِرَاشِ, وَوَضَعَتْ لُبْدَةَ الْمِعْزَى تَحْتَ رَأْسِهِ وَغَطَّتْهُ بِثَوْبٍ "

........ الخ

،

فها هى معانى كلمة " ثوب " من الكتاب المقدس ، فلماذا يُصر أغبياء الخراف أنها تعنى " الملبس " وفقط ؟!! 

....................؛

هذا هو معنى الحديث الذى فهم منه المرشومين ماليس فيه ، وصور لهم خيالهم المريض وفتحاتهم الملتهبة معانى لا يستسيغها عقل ولا منطق!

،

وأظن أن الامر قد وضح الان لمن يبحث عن الحق ؛ ولكن من حقنا الآن أن نسأل سؤالا .. :

👇 

هل اللباس القرمزى إللى لبسوه ليسوع بعد ما عروه وقبل ما يعلقوه على الصليب ... ؛

كان فيه منه رجالى ؟!! 😎



الرد على شبهة حادثة الإفك

  -من الشبهات التي يحلو لأبناء برسوم تداولها في زرائبهم شبهة اتهام المنافقين للسيدة عائشة رضي الله عنها بالزنـــ...ـى مع سيدنا صفوان بن المع...