- من الشبهات التى لا تخرج إلا من مرشوم تمّ تدليك فتحاته بزيت ميرون فاسد بإصبع كاهن منحرف ، شبهة يتداولها أبناء المتناولات فى زرائبهم يدّعون فيها أن النبى عليه الصلاة والسلام كان يفلى رأسه من القمل !!
وللرد على
هذا الغباء من جحوش الفراء أقول وبالله التوفيق :
*أولا : الحديث الذى يستدل به معاشر المراشيم موجود في الصحيحين :
(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على أم حرام بنت ملحان من
خالات النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاع وكانت تحت عبادة بن الصامت فدخل عليها
يوماً فأطعمته ثم جلست تفلي رأسه فنام ، ثم استيقظ يضحك فقالت: ممَّ تضحك؟
قال: ناس من أمتي عرضوا على غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكاً على
الأسرة أو كالملوك على الأسرة. فقالت: ادع الله أن يجعلني منهم فقال: أنت من
الأولين. فركبت البحر في زمن معاوية (
-وسبحان
الله يا مؤمن ... بالرغم أن فى الحديث دليل من دلائل النبوة، ومعجزتين صريحتين
للنبى عليه الصلاة والسلام فى صدق اخباره بالغيب الذى تحقق بعد وفاته بعشراااات
السنين ، واستجابة الله سبحانه لدعائه لأم حرام ؛ إلا أن النصرانى بعقله البرسومى
لم ير من الحديث إلا " تفلي رأسه " !
فهاج وماج
وصاح كالنعاج ( رسول الإسلام كان يفلى رأسه من القمل (
هل رأى أحدكم كلمة " قمل " فى الحديث ؟
هل يوجد ولو
حديث واحد حتى لو كان مكذوب صرح بأن النبى عليه الصلاة والسلام وجد برأسه قمل ؟
؛
بالعكس ... ففى هذه البيئة الصحرواية قليلة الماء كان النبى
عليه الصلاة والسلام شديد الحرص على نظافته الشخصية ؛ ولم لا وهو من شرع للمسلمين
أحكام الطهارة والاغتسال؛ وأوجب على المسلمين نظافة البدن والملبس فى جميع أحوالهم .
-ففي الحديثِ عنْ أبيْ هريرةَ
رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قال:
"
مَنْ كَانَ لَهُ شَعْرٌ فَلْيُكْرِمْهُ " رواه أبو داود: ٤١٦٣
الأب سيداروس عبد المسيح يعترف , نبى الإسلام كان نظيفا جدا جدا فى مأكله و
فى مشربه و فى حياته
---؛
* ثانيا : معنى " تفلى " فى اللغة : كلمة (فلى)
كما في لسان العرب: فلى رأسهُ يفلِيهِ فَلْيًا (يائِيٌّ) بحثهُ عن القمل ونقَّاهُ
منهُ - تفلَّى الطَّائرُ: احتكَّ بنقر منقاره بين ريشه
تفلّى فلان: بحث فى شعره أو ثوبه عما قد يوجد فيه من القُمَّل ونحوه .
إذا فالتفلى
هو من التنقية والبحث عما "
قد يوجد " فى
الشعر أو الثوب من قمل أو نحوه ؛ وتفلية الراس أمر معروف حتى يومنا هذا ولا يستلزم
وجود شيء في الرأس للتفلية .
،
-وورد في فتح الباري: " وَتَفْلِي بِفَتْحِ
الْمُثَنَّاة وَسُكُون الْفَاء وَكَسْر اللَّام أَيْ تُفَتِّش مَا فِيهِ "
ولاحظ أنها لم
تؤمر بذلك من قِبل الرسول صلى الله عليه وسلم، ولم يرد أنها وجدت شيئا اطلاااقا .
-وقال
الزرقاني في شرح الموطأ : تفلي بفتح الفوقية وإسكان الفاء وكسر اللام من فلى
يفلي كضرب يضرب ، أي تفتش في شعر رأسه لإخراج الهوام أو للتنظيف . اهـ.
؛
- فالنبى عليه الصلاة والسلام لم يسكن القصور ؛
وانما كان يعيش كما يعيش عامة الناس ويخالطهم ويفترش الأرض وينام عليها ؛ فكانت
تفلية رأس النبى عليه الصلاة والسلام حرصا منه على نظافته الشخصية .
-وها
هو سيدنا أنس رضي الله عنه الذى خدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم عشر سنين يقول
واصفا الحبيب عليه الصلاة والسلام :
"
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أزهرَ اللونِ كأنَّ عرقَه اللؤلؤُ؛ إذا
مَشَى تكفأ، ولا مَسِستُ ديباجةً ولا حريراً ألينَ من كفِّ رسولِ اللهِ صلى الله
عليه وآله وسلم، ولا شمَمتُ مِسكةً ولا عنبرةً أطيبَ من رائحةِ رسولِ اللهِ صلى
الله عليه وآله وسلم " رواه مسلم:
٢٣٣٠
،
هذا هو النبى
عليه الصلاة والسلام الذى كانت رائحته أطيب من رائحة أي طيب أو عطر، ويؤكد هذا
المعنى ما رواه أنسٍ رضي الله عنه قال: دخل علينا النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم
فقال عندَنَا، فعَرِق، وجاءتْ اُمي بقارورة، فجعَلتْ تَسلِتُ العرَقَ فيها،
فاستيقظَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ : "يا
اُمَّ سُلَيمٍ! ما هذا الذي تَصْنَعِيْنَ؟ "
قالتْ: هذا عرَقُك نجعلُه في طيبِنَا، وهو مِن أطْيَبِ الطيبِ. صحيح مسلم: ٢٣٣١
هذه هى صفة
النبى عليه الصلاة والسلام التى عرفه بها من رآه وعاصره ؛ فعن أى شخص يتكلم أبناء خريجات غرف الاعتراف يا
تُرى ؟ !!
---؛
* ثالثا : من المعروف طبيا أن القمل لا يحتاج إلى
نظافة من عدمها لكي ينتقل من رأس إلى آخر ؛فليس للقمل علاقة بالنظافة، ولا يعمل
كثرة الاستحمام على التخلص منه وقتله.
فربما يأخذ
الإنسان جميع احتياطاته ومع كل هذا تحدث الإصابة ؛ مع أن الإحتياطات في وقتنا
الحاضر مع تقدم الأدوات والمضادات ليست نفسها من 14 قرن من الزمان مضوا.
ولذلك من هنا
نعرف جيدا ً ، أن تفلية الرأس ليس معناه وجود القمل ، ولو كان موجودا فهو ليس عيبا
وخصوصا لو كانت في البيئات الصحراوية وخصوصا الذين سكنوا تلك البيئات الصحراوية من
مئات السنين .
فنحن نتكلم
عن زمن أصحابه ركبوا فيه الحمير ولاأحصنة والجمال ، وعاشوا فى الكهوف وبيوت الطين
، وناموا على الأرض والتحفوا السماء ، وكان من السهل جدا ظهور القمل في الرأس
لأنها تنتقل بالعدوى من شخص إلى آخر وبسهولة شديدة.
؛
وبالرغم من
ذلك ليس هناك أساس لوجود ذلك المرض عند النبي صلى الله عليه وسلم ؛ وان حدث لفعل
النبى عليه الصلاة والسلام كما كان ينصح أصحابه ؛ كما فى الحديث الذى رواه غير
واحد من المحدثين، عن محمد بن كعب عن كعب بن عجرة قال: "أمرني النبي صلى الله
عليه وسلم حين آذاني القمل أن أحلق رأسي ....". الحديث بلفظ ابن ماجة وحسنه
الالباني
👈 فلما
لم يفعل ، علمنا أنه لم يشتكى .
---؛
* أخيرا : الغريب أن يدعى داهنى زيت الميرون النظافة
وهم يفتخرون بأن إلههم وُلد في زريبة البهائم ووضعوه في المذود (الإناء الذي تأكل
فيه البهيمة ) !!
أين كانت نظافة إلهكم وأنتم
تعتقدون أنه خرج من فرج بنت صغيرة مُلوثا بدم النفاس النجس ؟!
هل يوجد فى
شريعتكم أحكام تبين لكم طهارة البدن والثوب والمكان ؛ أم أنكم تعيشون كالبهائم
وتتضاجعون كقطط وكلاب الشوارع بدون طهارة ولا نظافة شخصية ؟!!
كيف تجرأتم
معاشر المراشيم على اتهام النبى عليه الصلاة والسلام بعدم النظافة ولااااا يوجد
أساسا فى كتابكم ولو كلمة وااااااحدة عن الطهارة والنظافة الجسدية ؟
..؛
عندكم معاشر
الأغبياء يجوز للشخص الجُنب أن يبول،
ويتغوط، ولا يمس ماء، ولا يستجمر، والبول ينحدر على ساقه وفخذه، ويدخل كنيسة إلهكم
ويصلي على هذا الحال النجس ، وصلاته صحيحة تامة.... عادى !
،
وحتى ان تغوط
وبال وهو يُصلي لم يضره فضلا عن أن يفسو أو يضرط ، ويقولون: إن الصلاة بالجنابة،
والبول، والغائط أفضل من الصلاة بالطهارة ... عادى جدا .. المهم طهارة الروح !!
والسؤال الآن
يا عبيد الإله الذى كان يبول ويتبرز :
كيف كان
يُطهر إلهكم جسده من بقايا البول والبراز ... اللاهوتى !



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق