الثلاثاء، 23 أبريل 2024

تحريف نص أفسس 3 : 9 " خَالِقِ الْجَمِيعِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ "

 

 

 - من التحديات التي واجهت النصارى الأوائل عدم استطاعتهم الاستدلال على ألوهية يسوع التي أقرتها المجامع الوثنية بنص واضح وصريح من الكتاب المقدس !

...؛

ولذا فقد حاول النساخ الأتقياء تطعيم النسخ والمخطوطات ببعض العبارات التي قد تدعم عقيدتهم الوثنية الغير كتابية ؛ كما قالت دائرة المعارف الكتابية ج3 ص295 .

 


- على سبيل المثال : الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد يحتوى الكثير من النصوص التي تنسب صفة الخلق لله الآب وحده .

 

- كما فى تكوين 1 : 1

" فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ "

 

- وفى إشعياء 44 : 24

" يَقُولُ الرَّبُّ : أَنَا الرَّبُّ صَانِعٌ كُلَّ شَيْءٍ نَاشِرٌ السَّمَاوَاتِ وَحْدِي. بَاسِطٌ الأَرْضَ. مَنْ مَعِي؟ "

 

- وفى مرقس 13 : 19

" لأَنَّهُ يَكُونُ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ ضِيقٌ لَمْ يَكُنْ مِثْلُهُ مُنْذُ ابْتِدَاءِ الْخَلِيقَةِ الَّتِي خَلَقَهَا اللهُ إِلَى الآنَ، وَلَنْ يَكُونَ "

...؛

- حتى يسوع نفسه نسب الخلق لله الآب كما فى مرقس 10 : 5-6

" فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ:’ مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ كَتَبَ لَكُمْ هذِهِ الْوَصِيَّةَ، وَلكِنْ مِنْ بَدْءِ الْخَلِيقَةِ، ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمَا اللهُ "

 

ولذا كان هناك شبه إجماع من آباء الكنيسة الاوائل على افراد (الله الآب) بصفة الخلق  مثل أوريجانوس واثناسيوس، ولم ينسبها أحدهم للمسيح !





...؛

* والسؤال : كيف يكون يسوع هو " الله " ولا ينسب له الكتاب صفة الخلق ... ولااااااا حتى مرة واااااحدة ؟ 

 

-هل سيسكت نُساخ المخطوطات على هذا التقصير الخطير من الوحي فى حق إلههم ، وتجاهل الروح القدس لعظمة وقدرة هذا الإله  ؟!!! 

 ==؛

* فى الحقيقة ... حاول النساخ الأتقياء استدراك هذا التقصير فى وحي الرب ؛ وحاولوا اضافة بعض العبارات للتأكيد على أن يسوع هو الخالق ، أو على الأقل كان مساعدا لله الآب وأن الآب لا يخلق إلا بيسوع !!

؛

  مثل ما فعلوا في نص أفسس 3 : 9

" وَأُنِيرَ الْجَمِيعَ فِي مَا هُوَ شَرِكَةُ السِّرِّ الْمَكْتُومِ مُنْذُ الدُّهُورِ فِي اللهِ خَالِقِ الْجَمِيعِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ " 

؛

النص على هذه الصورة استدل به مفسرو الكتاب المقدس على اثبات صفة الخلق ليسوع ؛ ففي هذا النص اعتراف أن الله هو الخالق ... ولكن " بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ " !!!

 

 . وهذه الفلسفة اقتبسها النصارى من الفكر اليوناني الوثني ؛ حيث قالوا : أن الله أشرف الموجودات ولا يليق به أن ينشغل بالخلق .. لذلك هو يعطي هذه الخاصية لكائن وسيط .. يسمونه " العقل الكلي " ، وسمته المسيحية " الكلمة ، أو يسوع المسيح " !! 

؛

ولهذا نجد مثلاً  أنطونيوس فكرى فى تفسيره للنص يكاد يطير مهللا فرحا بهذه الزيادة ، ويؤكد أن يسوع هو الخالق قائلا :

( بيسوع المسيح: المسيح خلق آدم وكل الخليقة. ويخلقنا الآن ثانية فى المعمودية )

 

====؛

* ولكن ... بالبحث فى أقدم وأفضل مخطوطات الكتاب المقدس تبيّن للعلماء أن عبارة " بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ " غير موثوقة أو أصلية ؛ لأنها أضيفت في مخطوطات متاخرة، وخلت منها أهم المخطوطات وأقدمها !!

؛

 فهذه الزيادة غير موجودة فى المخطوطة السينائية א - Codex Sinaiticus ولا فى المخطوطة الفاتيكانية Codex Vaticanus ، ولا فى المخطوطة السكندرية Codex Alexandrinus

وفى جميعها ينتهى العدد عند ( πάντα κτίσαντι ... الذى خلق كل شئ ) !! 

 




حتى فى البشيطا ؛ أقدم ترجمة سريانية للكتاب المقدس (ق5) لا يوجد فيها هذه الزيادة .



...؛

* ولذا يقول هنرى دونالد (Henry Donald Maurice) فى كتابه The Pulpit Commentary

The words, by Jesus Christ (A.V.), are not found in a great preponderance of textual authorities

كلمات ( بيسوع المسيح ) ليست موجودة في أكثرية المصادر النصية .


،

* ومن كتاب Ellicott's Commentary for English Readers

 

Who created all things by Jesus Christ.—The words “by Jesus Christ” should be omitted, probably having crept in from a gloss, and not belonging to the original.

الذي خلق كل الأشياء بيسوع المسيح. - يجب حذف الكلمات "بيسوع المسيح" ، ربما تسللت من تفسير ، ولم تكن تنتمي إلى الأصل .



...؛

  فبشهادة أقدم وأفضل مخطوطات الكتاب المقدس باليونانية والسريانية ، وباعتراف علماء النقد النصى ودارسى نصوص الكتاب المقدس ؛ فإن زيادة ( بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ ) محرفة ومضافة إلى الأصل .

؛

ولذلك تم حذف هذه الزيادة من جميع النسخ النقدية ، ومن معظم التراجم العربية والأجنبية للكتاب ال... المقدس .

 

====؛

* وبمراجعة النسخ النقدية اليونانية ؛ وجدنا اتفاق الجميع على حذف هذه الزيادة الغير أصلية ( بيسوع المسيح = δι ησο Χριστο )

؛ فهى محذوفة من نسخة نستل آلاند Nestle-Aland ، و نسخة ويستكوت اند هورت Westcott-Hort ، و نسخة اليو بى اس UBS ، و نسخة صموئيل تريجلليز Samuel Tregelles .. ونسخة تشيندروف Tischendorf

 

 

وهذه مقارنة بين النص كما ورد في النسخ النقدية ، مع الزيادة في احدى النسخ التقليدية

 

 

- ΠΡΟΣ ΕΦΕΣΙΟΥΣ 3:9 Greek NT: Nestle 1904

κα φωτίσαι τίς οκονομία το μυστηρίου το ποκεκρυμμένου π τν αώνων ν τ Θε τ τ πάντα κτίσαντι,

،

- ΠΡΟΣ ΕΦΕΣΙΟΥΣ 3:9 Greek NT: Greek Orthodox Church

κα φωτίσαι πάντας τίς οκονομία το μυστηρίου το ποκεκρυμμένου π τν αώνων ν τ Θε, τ τ πάντα κτίσαντι 👉 δι ησο Χριστο, 👈

 




---؛

* أما النسخ والتراجم الإنجليزية فقد حذفت أغلب النسخ هذه الزيادة ( by Jesus Christ )

 

؛ مثل نسخ ( - A.S.V - N.I.V - R.V - R.S.V - B.B.E - C.E.V - G.N.B - G.W - I.S.V - N.R.S.V )

؛

بينما نسخة الملك جيمس KGV ومعها بعض النسخ التى تعتمد على النص التقليدى المستلم لايرازموس ذكرت الزيادة في متن النص .

 

 

- KJV with Strong's

And to make all men see what is the fellowship of the mystery which from the beginning of the world hath been hid in God who created all things👉 by Jesus Christ 👈

،

- New American Standard Bible

and to bring to light what is the administration of the mystery which for ages has been hidden in God who created all things;

P

- ولذا وضعها كتاب A Textual Key to the New Testament

لمؤلفيه G.W. and D.E. Anderson من ضمن الأجزاء المحذوفة A list of Omissions and Changes

👉*3.9 ‘by Jesus Christ👈

 


--- ؛

أما النسخ والتراجم العربية مثل ( الكاثوليكية – السارة – المشتركة – اليسوعية – البولسية – المبسطة – الشريف – الحياة ) وأغلب التراجم القديمة حذفت هذه الزيادة ( بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ )

 

 

بينما أدرجتها نسخة الفاندايك Van Dyck التقليدية فى متن النص .

 

- الفاندايك

" وَأُنِيرَ الْجَمِيعَ فِي مَا هُوَ شَرِكَةُ السِّرِّ الْمَكْتُومِ مُنْذُ الدُّهُورِ فِي اللهِ خَالِقِ الْجَمِيعِ 👈 بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ 👉"

،

- المشتركة

" ولأُبيِّنَ لِجَميعِ الناسِ تَدبيرَ ذلِكَ السِّرِّ الذي بَقِيَ مكتومًا طَوالَ العُصورِ في الله خالِقِ كُلِّ شيءٍ "





----،

* فهذه الزيادة الشااااااذة وضعها ناسخ "تقي" مجهوووول  فى محاولة لاثبات صفة الخلق ليسوع ؛ وهذا ما قاله فيليب كومفورت Philip Comfort فى كتاب New Testament Text and Translation Commentary عن سبب اضافة هذه الزيادة :

Since the textual evidence strongly favors the shorter reading and since there is no good reason to explain why the phrase "through Jesus Christ" would have been omitted if it was originally in the text, we must reason that the phrase was added to emphasize Christ's role in creation (which accords with Pauline thought-see 1 Cor 8:6 and Col 1:16, which have some ideas that are similar to Eph 3:9-10).

نظرًا لأن الأدلة النصية تفضل بشدة القراءة الأقصر ؛ وبما أنه لا يوجد سبب وجيه لتوضيح سبب حذف عبارة " بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ " إذا كانت موجودة في الأصل في النص ، يجب علينا إدراك أن 👈العبارة أضيفت للتأكيد على دور المسيح في الخلق (التي تتفق مع الفكر البولسي - انظر 1 كو 8: 6 وكولوس 1: 16 ، والتي لها بعض الأفكار المشابهة لأفسس 3: 9-10).

 


----؛

* أخيرا : يستدل البعض على كلام الرب فى العهد القديم بصيغة الجمع على وجود الثالوث منذ الأزل ؛ كما ورد مثلا فى تكوين 1 : 26 :

" وَقَالَ اللهُ: نَعْمَلُ الإِنْسَان عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا" .

،

-وفى تكوين 3 : 22 :

"وَقَالَ الرَّبُّ الإِلَهُ: هُوَذَا الإِنْسَان قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفًا الْخَيْرَ وَالشَّرَّ".

 

👈 فكتب إسكندر جديد في كتابه "وحدانية الثالوث في المسيحية والإسلام" . ص4 :

( في سفر التكوين تلميحات إلى تعليم الثالوث, لا تفهم جليًا إلا بنور إعلانات بعدها, كورود اسم الله في صيغة الجمع " إلوهيم " ( واستخدام ضمير يدل على الجمع مثل صورتنا و إلهنا ).

،

ولم ينتبه -لخلفيته النصرانية- أن هناك أسلوبًا للتعظيم وهو لضمير المخاطب والمتحدث ويكون فيه الضمير ضمير جمع يعبر أو يعود على مفرد

؛

-نقرأ من دائرة المعارف الكتابية مجلد1 صفحة 391 :

( من خصائص اللغة العبرية أن يُعبر بصيغة الجمع عن الاتساع والعظمة والرفعة ، بالاضافة إلى التعددية الحقيقية ...؛ وليس من المعقول أن نفترض أن صيغة الجمع تُشير إلى تعدد الآلهة )

 


👈 فكلام الرب فى العهد القديم عن ذاته الواحدة بصيغة الجمع ... على سبيل التعظيم .

 

ولو افترضنا أن صيغة الجمع ( صورتنا ، منا ، شبهنا.... إلخ ) تدل فعلاً على الجمع ، فما الذي يدريهم أن الجمع يدل على ثلاثة فقط ؟!

 

 ولماذا لا يكون المقصود به أربعة أو خمسة أو حتى مليون ؟!.

..؛

* وان كان يسوع موجودا منذ الأزل وشارك الله فى الخلق ؛ فلماذا لم يُخبرنا هو بذلك ؟

 

ولماذا أقواله الصريحة تُخالف هذا المعتقد الغريب ؛ فقد كان يدعوا ويصلى ويبكى ويتذلل لله ؛ وكان يُبشر من آمن بالله وحده وبالمسيح رسوله بالحياة الأبدية .

؛

كما فى (يوحنا 17 : 3 :

" وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ".

،

👈 لماذا أخفى يسوع ألوهيته ، وترك لأتباعه هذه المهمة المستحيلة ؛ مما دفعهم لمحاولة تصحيح الوحي الإلهى ... دفاعا عن ألوهية وثنية مزعومة ؟

 

 

الاثنين، 22 أبريل 2024

هل يمكن اثبات وجود شخص اسمه يسوع تاريخياً؟

 

-بداية، لو سألت حضراتكم سؤال: ما هو أهم حدث مر على هذه الأرض منذ خلق آدم حتى قيام الساعة ؟

 

ستختلف الاجابات ؛ ولكن سيتفق النصارى أن أهم ما حدث هو نزول "الله" بذاته إلى الأرض ، وتسليم نفسه للقتل طواعية من أجل تكفير خطية آدم!

 

ولكن ....

هل يمكن اثبات هذا الحدث الخطير الذي لم تعرف له البشرية مثيل ، والذي لن يتكرر إلى يوم القيامة "تاريخياً" ؟

 

بعيداً عن الأناجيل المختلفة المتناقضة المجهولة الكتبة والتاريخ والمكان الذي كُتبت فيه،

 

  وبعيداً عن آباء الكنيسة الذين اختاروا كتابهم المقدس "بالقرعة" والهوى ، من بين عشرات الأناجيل التى كانت موجودة بدون معيار منصف محدد واضح يُبين على أي أساس اختاروا وعلى أيأساس رفضوا ،

 

وبعيداً عن تقليد النصارى على مر التاريخ لما أقرته عليهم مجامع بشرية وثنية ، لا علاقة لها أساساً بنصوص كتابهم الذي يعتقدون بقداسته ،

 

بعيداً عن كل هذا  ؛ هل يمكن اثبات وجود شخص اسمه "يسوع " تاريخياً ؟

 

أم أن الإله نزل وعاش ومات على الأرض بدون أن يُظهر نفسه ويُبين ألوهيته ويُبلغ رسالته للبشرية ؟!!

 

في الحقيقة ... هذا ما حدث بالفعل !

 

فالنصارى حتى يومنا هذا لا يعرفون يسوع إلا من خلال ما هو مدون في كتابات بشرية مجهولة المصدر اختارتها الكنيسة بعد موت يسوع بمئات السنين!!

 


ولذلك حاولوا تحريف كتابات المؤرخين من غير النصارى في محاولة يائسة بائسة حزينة لاثبات أن هناك إلهاً نزل بالفعل وعاش بينهم ومات من اجلهم!

 

-يقول القس حنا الخضري في كتابه /تاريخ الفكر المسيحي ص150 :

هناك الكثير من المتخصصين في النقد التاريخي يؤكدون أن النصارى حرفوا كتابات المؤرخ اليهودي يوسيفوس فلافيوس!

 


-وهذا ما أكده د.مارك ألفونس في كتابه/النص تحت الفحص ص67 :

بإجماع العلماء أن النصارى حرفوا كتابات يوسيفوس اليهودي!

 


،

فبإجماع العلماء والمؤرخين  لا نستطيع معرفة يسوع تاريخياً لا عن طريقالمصادر التاريخية ، ولا حتى عن طريق الأناجيل المختلفة والمتناقضة، فالأصل هو التقليد الكنسي ، والاتباع الأعمى ، والتصديق بدون برهان!

- (مدخل إلى حقائق الإيمان المسيحي ص24 -الاب/صلاح أبو جودة اليسوعي)

 


- (تكوين الأناجيل ص35- الاب فاضل سيدراوس اليسوعي)



،

-وهذا الجهل التام العام المُعجز للأفهام بشخصية "يسوع " التاريخية يرجع لسببين رئيسيين :

 

الأول : عدم اهتمام من عاصر يسوع من المؤرخين بشخصية هذا اليهودي المجهول الذي تم اعدامه بيد جنود الرومان بعد مؤامرة يهودية!

 

فلم تكن شخصيته مميزة ولا دعوته عالمية مؤثرة ؛ بل عاش ومات كأي شخص عادي ، لم يقل أنه إله ، ولم يعلم أحد من تلاميذه أو معاصريه على الإطلاق أنه "الله" !

 

الثاني: وجود فترة مظلمة ما بين حياة يسوع وموته وبين أقدم سجل مكتوب عنه، لا يستطيع أحد معرفة اي تفاصيل عن حياة هذا اليسوع إلا من خلال ما كُتب عنه بعد عشرات السنين في الأناجيل ، وبعد مئات السنين خارجها!



،

* سر خطورة هذا الجهل التام العام بحياة هذا الشخص ، والتناقض الموجود حتى بين الأناجيل التى يقدسها النصارى هو اثبات أن إيمان النصارى مبنى على "وهم" بدون دليل ، و"تقليد" وثني بدون اثبات ،و"اتباع" بشر بدون بينة!

(ليون ما كينزي-Pagan Resurrection Myths and the Resurrection of Jesus ص2)

 


فما دام لا يوجد سبيل لاثبات الوجود التاريخي ليسوع ....

 

فكيف سنستطيع اثبات أنه "الله" ؟

 

من يستطيع اثبات موته وقيامته ؟

 

من يستطيع اثبات صحة دينه بعيداً عن (قيل ويُقال وغالباً وأظن)؟  

 

( إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا )

الرد على شبهة حادثة الإفك

  -من الشبهات التي يحلو لأبناء برسوم تداولها في زرائبهم شبهة اتهام المنافقين للسيدة عائشة رضي الله عنها بالزنـــ...ـى مع سيدنا صفوان بن المع...