- الوجود التاريخي لنبي الإسلام عليه الصلاة والسلام .
-من الخطايا الفكرية الشائعة،
والأكاذيب التي يتم ترويجها بين خراف النصارى وقرود الملاحدة أنه لا توجد مصادر
تاريخية معاصرة للنبي ﷺ واصحابه رضي الله عنهم ،وأن أقرب مصدر تاريخي لهم كان بعد
٢٠٠ سنة من زمن النبوة !
-وللرد على هذا العفن الفكري والجهل
و"التوخولف" العقلي دعونا أولاً نقف عند عدد من النقاط:
١- مصادر التاريخ ليست فقط كتب
المؤرخين ولكنها أوسع واشمل من ذلك.. آثار ورسائل وسجلات.
٢- مصادر التاريخ الإسلامي ليست فقط
الإسلامية؛بل هناك مئات المصادر الأجنبية المعاصرة للنبي ﷺ.
٣- وحتي المصادر الإسلامية فهناك منها
ما هو معاصر لزمن النبوة.
٤- جريمة الافتراض... يفترض بعض الحمقى
وحمير التاريخ افتراضات وعندما لا يرد عليهم المتخصصين لتفاهة ما يعرضون نجدهم
حولوا افتراضاتهم لحقائق ومسلمات!
ودعونا نستعرض سريعاً بعض المصادر التاريخية عامة والإسلامية خاصة المعاصرة
للنبي ﷺ وأصحابه.
*من المصادر القبطية: كتاب تاريخ مصر ليوحنا النقيوسي (معاصر
للخلفاء الراشدين) المصادر
البيزنطية: كتاب تعاليم يعقوب... ٦٣٤م
(معاصر للنبي ﷺ ) وثيقة خطبة الاب
صوفرونيوس ٦٣٧م (معاصر للخلفاء الراشدين)
*من المصادر الجورجية: الحوليات الجورجية - حولية غريغوري ٦٣٤م
(معاصر لأبي بكر رضي الله عنه)
*من المصادر الهندية: مخطوطة جاكرواني فرماس ٦٣٢م (معاصر للنبي ﷺ )
النسخة الأصلية في مكتبة مكتب دائرة الهند بلندن.
*من المصادر الصينية: كتاب الرحلة الي الدول الخمس لخوي تشاو ٧٢٣م
(معاصر للصحابة رضي الله عنهم) ، وكتاب ذكريات الرحلة لدو خوان ٧٥١م - ٧٦٢م (ولد
الكاتب في حياة الصحابة)
*من المصادر الايرلندية: كتاب الأماكن المقدسة لادومان الايوني ولد
٦٢٥م (معاصر للنبي ﷺ )
*من المصادر الارمنية: كتاب التاريخ الأرمني لسيبيوس ٦٦٢م (معاصر
للخلفاء الراشدين)
*من المصادر السريانية: مخطوطة توماس السريانية (معاصر للنبي ﷺ ) حولية زيقونين للراهب يوشع. (معاصر للخلفاء
الراشدين)
*من المصادر الاسلامية: القرآن الكريم. (معاصر لعثمان بن عفان) ،والأسانيد المتصلة بالأحاديث والسير والأخبار
إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، من أقواله وأفعاله وتقريراته ، وأعدادها تزيد على
عشرات الآلاف ،
وكتاب المغازي لعروة بن الزبير - ولد
٢٣ هجريا (معاصر للخلفاء الراشدين) ،ورسائل النبي (زمن للنبي ﷺ واصحابه) ،والنقوش
الإسلامية المبكرة التي أودعها أصحابها صفحات الصخور.
-هذه مجرد أمثلة متنوعة جغرافيا وزمنيا
، فيها سيرة النبي ﷺ من بداية بعثته ثم هجرته وحياته وغزواته وبعده أصحابه
وتاريخهم .
ومن أنكر هذه الشهادات التاريخية المسلم بها عند
العقلاء من العالمين ؛ فكيف سيفسر انتشار الإسلام منذ بعثة النبي عليه الصلاة
والسلام وفي عصر الصحابة ، وكيف سيعلل سقوط بلاد فارس بأكملها ومعظم بلاد الروم من
جنوب الشام والقدس ومصر وحتى أسوار القسطنطينية ؟
وليس يصحُّ في الأذهانِ شيءٌ ... إذا احتاجَ النهارُ إلى دليلِ!













ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق